نَنْجو سِراعًا كأنّ البُعدَ غلَّ لنا … أوِ امتطينا بذاك الدَّوِّ ظُلْمانا إذا دنا الفجرُ منّا قال قائلنا … يابعدَ مصبحنا من حيثُ ممسانا والعيسُ طاويةُ الأحشاء ضامرةٌ … لولا الرِّحالُ لخلناهنَّ أشطانا إذا أتتْ بلدًا عن غِبِّ مَتْلَفَةٍ … رمى بها البلدُ المأتى ُّ بلدانا تَهوي بشُعْبٍ شَرَوْا بالأجر أنفسَهمْ … وقلَّ ما أخذوا عنهنَّ أثمانا لمّا دعوا من نواحى مكّةَ ' ابتدروا ' … ظهرَ الرَّكائب إيمانًا وإيقانا يا أرضَ نجدٍ سقاكِ اللَّهُ مُنبعقًا … منَ الغمامِ غزيرَ الماءِ ملآنا إذا تضاحكَ منه البرقُ مُلْتَمِعًا … في حافَتَيْهِ أَرَنَّ الرَّعدُ إرْنانا أرضٌ ترى وحشها الآرامَ مطفلةً … وفى منابتها القيصومَ والبانا وإنْ تُجِلْ في ثراها طَرْفَ مُختبرٍ … لا تلقَ إلاّ حديقاتٍ وغدرانا