نَهسْتُمْ لَعَمْري مَرْوَتي جَهلةً بها … فيا للنهى ماذا استفاد النواهسُ ؟ و كيف عجميمْ هاتمًا كلَّ عاجمٍ … ومارستُمُ مَن كَلَّ عنه الممارسُ فما لعجاجي منكمُ اليومَ تابعٌ … و لا لعبابي منكمُ اليومَ قامسُ فإنْ أنتُمُ أَقْذَيْتُمُ صفوَ عيشِنا … فقد رغمتْ آنافكمْ والمغاطسُ وإنْ جرَّ دهرٌ نحوكُمْ بعضَ سعدِهِ … فما أنتمُ في الدهرِ إلاّ المناحسُ و من ذا الذي لولاي آوى سروحكمْ … وأنتمُ لآسادِ الخطوب فرائسُ وما البِيضُ بيضُ الهند لولا أكفُّها … و ما الخيلُ يومَ الروع إلاّ الفوارسُ و إنْ أنتَ لم تحرسكَ نفسك نجدةً … فليسَ بحامٍ عن جنابِك حارسُ و مالك من كلّ الذين تراهمُ … و إنْ غضبوا إلاّ الطلولُ الدولرسُ