للويت من دون المذلة جانبي … وجررت عن دار الهوان ذيولي لكن سلطان الليالي غالب … عزمي وقطاع عليَّ سبيلي قدرت فذل لها العزيز مهابة … لَيسَ الذّلِيلُ لِقَادِرِ بِذَلِيلِ وهو الزَّمانُ يبيحُ كلَّ ممنع … ويغضّ من طمحات كلّ جليلِ من بين مجروح بحد نيوبه … يدمى وبين مبضّع مأكولُ أعدَى جَذيمَةَ بالرّدَى وَعَدا عَلى … رِدْفيْ جذيمة مالكٍ وعقيلِ واستنزلَ الأذواءَ عن نجواتهم … فغدوا ذوي ضَرَع وطول خمولِ وحدا بآل المنذرين فودعوا … بالحيرة البيضاء كل مَقيلِ وسطا على أبناء قيصر سطوة … أممًا فأجلت عن دم مطلول وَأعَادَ إيوَانَ المَدائِنِ مَحْرَمًا … عُريان من بُرد العلى المسدول