لغيرك الجهرُ منهمْ دونَ سِرِّهمُ … ويستوي فيك إسرارٌ وإعلانُ ما أذعنوا لك حتّى كنتَ فذّهمُ … وللفضائلِ إنكارٌ وإِذْعانُ قد جرَّبوك خلالَ الأمرِ يَحْفِزُهُمْ … فما هفوتَ وأرسى منك ثهلانُ وعاينوا منك إِقدامًا على خَطَرٍ … إنّ الملوك على الأهوال شجعانُ كم نلتُ منك الرّضا عفوًا بلا تعبٍ … وكم أتانى َ من جدواك إحسانُ كرَّمْتني فملكتَ الرِّقَ من عُنُقي … إنّ الكراماتِ للأحرار أثمانُ بنى بويهٍ أدام اللهُ ملككمُ … ولا يزلْ فيكمُ عزٌّ وسلطانُ ولا خلا وَطَنٌ منكمْ ولاعَطَنٌ … فإنّ أعطانكمْ للجودِ أعطانُ لم يَأْلَفِ الملكُ إلاّ في بيوتِكمُ … حَلَلْتُمُ دارَه والنّاسُ جِيرانُ فللتّرائبِ منكمْ كلّما ' نضرتْ ' … وللمفارقِ أطواقٌ وتيجانُ