وليس ينفعنى والبعدُ أعلمهُ … قربٌ أتانى به ظنٌّ وحسبانُ يا راكبَ العِرْمسِ الوجناءَ في غَلَسٍ … تَنْجابُ عن مَرِّهَا مَرْوٌ وصَوّانُ قلْ للذي حلَّ أرْجانًا فشرَّفَها … إِنَّ المُنى والغِنَى في الأرضِ أرْجانُ حيثُ الثرى خضلُ الأكناف ترفع في … يفاعهِ لقرى الأضياف نيرانُ نارٌ يهانُ ذكى ُّ المندلى بها … ويوقدُ العنبُ الهندى ُّ والبانُ للهِ درّك من قاضٍ لنا عدةً … ألوى بها من لئيمِ القومِ ليانُ معجّلِ الخيلِ والهيجاءُ ضاحيةٌ … عن أنْ تُناطَ بها لُجْمٌ وأرسانُ من كلِّ هوجاءَ كالسِّرْحان عاديةٍ … كأنَّما مسَّها في الرَّوْعِ شيطانُ واليومَ ترجفُ بالأبطالِ ساحتهُ … كأنَّه ثَمِلُ الأوصال نشْوانُ أنتَ الذي إنْ رآهُ الخلقُ من أَمَمٍ … فللثّرى أنفٌ منهمْ وأذقانُ