إنّ الديارَ التي كنا نسرُّ بها … ما عجتُ فيها وقد أقوتْ بديارِ مرابعٌ عطلتْ منها وأنديةٌ … لارِجْسَ فيها ولا بأسٌ لسَمَّارِ من بعدما امتلأتْ من كلّ ممتعضٍ … من النيةِ في الغرائِ صبارِ كانت مسايلَ أيدٍ بالنَّدى سُمُحٌ … فالآنَ هنَّ مُسيلاتٌ لأمطارِ يعطي الكثيرَ إذا ما المال ضنّ به … مُعطٍ ويَقري إذا مالم يكنْ قارِ تَزْوَرُّ عنهنَّ أيدي العِيس واخدةً … و لا يعوج بهنّ المدلجُ الساري و قد عرينَ على رغم الأنوف لنا … من كلِّ نفعٍ وإحلاءٍ وإمرارِ