خدمْتُكمُ والرَّأسُ منِّيَ فاحمٌ … وها الرّأسُ مبيضُّ الذّرا كثغامِ ولم تظفروا منّى بهفوةِ عامدٍ … تُطأطىء ُ رأسي أو تجرُّ مَلامي فمَغْنىً جَفوتمْ لا وطأتُ تُرابَهُ … ولاضُربتْ يومًا عليه خيامي ومالى َ تعريجٌ بغير شعابكمْ … ووادٍ حَللتمْ فيه دارُ مُقامي وعنكمْ ضرابي أو طعانيَ في العِدا … وفيكمْ جدالى كلّه وخصامى فلا زلتُ موقوفَ الغرامِ عليكمُ … إلى أنْ أزورَ تربتى بحمامى وعقركمُ لا كان منه ترحّلى … ودَرُّكُمُ لا كانَ منه فِطامي وإنّى َ منكمْ وصلةً وولادةً … وفى حبّكمْ لازلت عنه مسامى وسِيطَ بلحمي ودُّكمْ ثمَّ رُوِّيَتْ … عظامِيَ منه وهيَ غيرُ عظامي وذكركمُ زادى وقوتى َ في الورى … ومثلُ شرابي طعمُهُ وطعامي