يُرَجّي عُداتي كُلّ يَوْمٍ ، وَيُتّقى … شذاتي وبعضي في الجدال لقيلي يقر بعيني أن أروح محسدًا … فَمَا حَسَدَ الحُسّادُ غَيرَ نَبِيلِ وما صافحت يومًا يدي يد غادر … وَلا ضَاقَ خُلقي عَنْ مُقامِ نَزِيلِ وَأوّلُ لُؤمِ المَرْءِ لُؤمُ أُصُولِهِ … وَأوّلُ غَدْرِ المَرْءِ غَدْرُ خَلِيلِ عذولي من أوطى قرا العجز مركبا … ولكن ظهر العزم غير ذلول نسيم من الدنيا يطيب لناشق … وأي أوام بعده وغليل تفيءُ الليالي فيئة الظل للفتى … بنعمى وما إنعامها بجزيل تداعت لي الأيام حتى رمينني … بِمَا كُنتُ أخشَى مِنْ لِقَاءِ بَخيلِ وَلا بُدّ لي أنْ أغسِلَ العَارَ بَعْدَهُ … وَيا رُبّ عَارٍ دامَ غَيرَ غَسيلِ يظن الفتى أن التطاول دائم … وكل صعود معقب بنزول