أ أرجو ذباب السيف ثم أخافه … وأرضى بسخط المجد قول عذول وبالضرب ما نال ابن موسى مراده … وحل ذرى العلياء أي حلول فتى سوم الآراء مبرمة القوى … ولا رأي إلا الرأي غير سحيل تعلم من آبائه وثباتهم … عَلى المَجدِ مِنْ عَليَا قَنًا وَنُصُولِ وَمَا ضَرّهُ لَوْ كَانَ كُلُّ قَبيلَةٍ … تُطَالِبُهُ يَوْمَ الوَغَى بِدُخُولِ وَقَدْ عَلِمَ الأعداءُ أنْ لا يَرُدّهُمْ … بغير زفير خانق وعويل إذا طرق الخطب البهيم عياله … وقد مال عنق الرأي كل مميل عَزِيمَةُ لاوٍ مُسْتَبِدٍ ّ بِرَأيِهِ … وعقل امرء لم يستعن بعقول جَرُور عَلى مَرّ الخَدائِعِ ذَيْلَهُ … وأعظم ما يعطى بغير سؤول وَيَا رُبّ طَاغٍ مِنْ أعَاديهِ طامحٍ … أذالَ اللّيَالي مِنْهُ أيّ مُذِيلِ