يبري لحا صعدتهِ عامدًا … بريَ العصا من كان لا يبري كأنَّهُ من طولِ أحزانِهِ … يساقُ من أمنٍ إلى حذرِ أو مفردٌ أبعده أهلهُ … عن حيهِ من شفقِ العرَّ يا صاحبي في قعر ممطويةٍ … لو كان يرضى ليَ بالقعرِ أما ترانيَ بينَ أيدي العِدا … ملآنَ من غيظٍ ومن وِتْرِ تَسري إلى جلديَ رُقْشٌ لهمْ … و الشرُّ في ظلمائها يسري مُرَدَّدٌ في كلِّ مَكروهةٍ … أنقلُ من نابٍ إلى ظفرِ كأنني نصلٌ بلا مقبضٍ … أو طائرٌ ظلّ بلا وكرِ بالدّار ظُلمًا غيرُ سُكّانها … وقد قَرَى مَن لم يكن يَقْري والسَّرحُ يرعَى في حميم الحِمَى … ما شاء من أوراقه الخضرِ