البحر:
بسيط تام أهْلًا بِهِنّ عَلى التّنْوِيلِ وَالبَخَلِ … وَقَرّبَتْهُنّ أيْدِي الخَيْلِ وَالإبِلِ القاتلات بلا عقل ولا قود … والماطلات بلا عذر ولا علل كَانَ اللّقَاءُ إسَاءاتٍ بِذِي سَلَمٍ … إلى القلوب وإحسانًا إلى المقل كأنما عاذلات الصب بعدهم … يفتلن عقلًا لشراد من النزل يَرِمنَ في السّارِحِ المَرْعيّ مَحبَسُهُ … وَهَمُّهُ اليَوْمَ أنْ يَغْدُو معَ الهَمَلِ رمين منه وحادي الشوق يحفزه … بقَاطِعٍ رَبَقَ الأقيادِ وَالعُقُلِ يطلبن برئي بأمر زاد في سقمي … إنّ الأُسَاةَ لأعْوَانٌ مَعَ العِلَلِ حاولن شغل فؤادي من علاقته … بالعَقلِ ، وَالقلبُ عندَ البِيضِ في شَغَلِ إنّ الرّبائِبَ مِنْ غِزْلانِ أسنِمَةٍ … أعلقن ذا الشيب أعلاقًا من الغزل مِنْ كُلّ رِيمِ هَوًى ألحَاظُ مُقْلَتِه … يُمسِينَ للعُذْرِ أنصَارًا عَلى العَذَلِ