فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37388 من 66522

فكم بينَ أنِّي رُقْتُهنَّ بفاحمي … وبينى َ لمّا راعهنّ ثغامى أقولُ وقد حلَّفتُ سَلْعًا لناقتي … وزفرتها موصولةٌ ببغامِ وحنَّتْ كما حنَّ الآباءُ محرَّقًا … تلاطمهُ النّكباءُ أى َّ لطامِ فؤادى َ مشتاقٌ ودمعى َ جامدٌ … وأنتَ بلا شوقٍ ودمعك هامِ وليس بمُغنٍ في سوادِ جوانحٍ … لقلب من وجدٍ بياضُ لغام قِفي بي على الزَّوْراءِ في خيرِ موقفٍ … وعوجي بنا منها بخيرِ إمامِ فما لَكِ إنْ بلَّغْتِنِيه مَشافِرٌ … يعدن إلى قطع المدا بخطامِ ولستُ أبالى كيف أصبحتِ بعدها … أَجبَّاءَ أم كَوْماءَ ذاتَ سَنامِ وقد عَلِقَتْ كفَّيَّ بالنَّبعِ من مُنىً … فما أنا أمنى بعدها بثمامِ فقولوا لِمَلْكِ النّاس عنِّيَ قولةً … إذا قلتُها لم أخشَ فيه مَلامي ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت