البحر:
طويل على الرَّبعِ رَبْعِ الرَّاحلينَ سلامي … وإنْ هاج تسليمى عليه أوامى تذكَّرتُ لمّا أنْ مررتُ على اللِّوى … بأهلِ اللّوى وجدى وطولَ سقامى وما مكَّنَ الحادون بي من تَلوُّمٍ … عليه ولا حطّ بعضَ لثامى وساروا وقلبي من ورائي تلفُّتًا … وإنْ كان قصدُ النّاعجاتِ أمامى وما كنتُ من قبل الذين ترحّلوا … أقادُ إلى دار الهوى بزمامِ ولمّا تركنا الأَثْلَ من جَنَباتِنا … وأطربنى منهنّ نوحُ حمامِ رمانى غزالُ الواديينِ بسهمهِ … وطاشتْ وعندى الشّيبُ عنه سهامى وما رابه إلاّ ابيضاضُ مفارقى … وأنَّ صباحي في مكانِ ظلامي نفضتُ الصِّبا عن أمِّ رأسي وقَلَّصَتْ … عن الغانياتِ شرّتى وعرامى فماليَ تعريجٌ بذاتِ قلائدٍ … ولا ليَ إلمامٌ بذاتِ خِدامِ