فلو وَقَتْكَ منَ الأقدار واقيةٌ … حماكَ كلُّ طَلوعِ النَّجد مِغْوارِ إذا دعتهُ من الهيجاء داعيةٌ … سَرى إلى الموتِ مثلَ الكوكِب السَّاري ما كان ثاري بناء عن منال يدي … لو كان في غير أثناء الردى ثاري فاذهبْ كما ذهبتْ سراءُ أفئدةٍ … أو أمنُ خائفةٍ أو نيلُ أوطارِ عريانَ من كلّ ما عيبَ الرجالُ به … صِفْرَ الحقيبةِ من شيءٍ من العارِ و لا يزلْ خضلِ الهدابِ يقطره … على تُرابك سَحًّا ذاتُ إعصارِ حتى يُرى بينَ أجداثٍ يحاورُها … ريانَ ملآنَ من زهرٍ ونوارِ