وكيف أبلغُ أوطاري بذي خَطَلٍ … ما كان إلاَّ به حرمانُ أوطاري ؟ ندورُ في كلِّ مَخشاةٍ ومَرْغَبَةٍ … من تحتِ مُستعجل الوثباتِ دوَّارِ كأنَّنا تَترامانا نوائبُهُ … عصفٌ ترامى به سوراتُ تيار ظِلُّ وشيكٌ تَلاشِيهِ وأفنِيَةٌ … موضوعةٌ نصبَ إخرابٍ وإقفارِ لا تأمننَّ صروفَ الدهر مغمضةً … إِغماضَ ليثٍ منَ الأرواح مُمْتارِ الدَّهرُ سالبُ ما أعطَى ومانِعُهُ … فما الصَّنيعُ بدينارٍ وقِنطارِ تُقيمُ منه على عوجاءَ زائلةٍ … ومائلٍ مُزلِقِ الأرجاءِ مُنهارِ والمرءُ مادامَ مأسورًا بشهوتِهِ … معذَّبٌ بينَ إِحلاءٍ وإمرارِ طورًا جديبًا وطورًا ذا بلهينةٍ … فمَن عَذيريَ من تاراتِ أطواري ؟ من عائدي من جوى همٍ ّ يؤرقني … نَفى رقادي وجافَى بينَ أشفاري ؟