فما الذي أطمعَكُمْ ولم تكنْ … أهلًا لأطماعكمُ وما رَمَى ؟ تركتُمُ أعراضَكُمْ مبذولةً … وصُنتمُ دينارَكمْ والدِّرهما وقلتمُ: إنَّ النَّجارَ واحدٌ … كم من أديمٍ فاقَ فضلًا أُدُما في كلّ يومٍ لى َ منكمْ صاحبٌ … أضاءَ في ودادهِ وأَظلما أقسمَ أنْ يفضلنى وطالما … في مفخرٍ أحنثتُ منه قسما وذو اعوجاجٍ كلّما محَّصني … صادفَ منِّي صاحبًا مقوِّما فإنْ فخرتمْ بذوى تنعّمٍ … فقومُنا لم يَعْرفوا التَّنَعُّما باتوا قيامًا في الدُّجَى وبِتُّمُ … من بعد سوآتٍ مضين نوّما ولم يكونوا في ضحًى وأنتمُ … في كِظَّةٍ الإِكثارِ إلاّ صُوَّما لاتأمنوا الليثَ على إطراقهِ … قد يعزم الّليثُ إذا ماأرزما