تهوينَ عن بيضٍ برأسى سوده … وعن صباحٍ في العِذارِ الظُّلَما ؟ قليتِ ظلمًا كالثّغامِ لونهُ … ولونُ ما تبغين يحكي الفَحما صِبغُ الدُّجَى أبعدُ عن فاحشةٍ … ولم يزلْ صبغُ الدُّجى متَّهما منْ عاش لم تجنِ عليه نوبٌ … شابتْ نواحى رأسه أم هرما أما ترى صاحِ التماعَ بارقٍ … طالعني وميضُهُ منَ الحِمى ؟ مُعَصْفَرَ الأرْفاغِ مَوْشِيَّ المَطا … مضرّجًا إمّا دمًا أو عندما لولا اختلاسي في الدُّجَى لوَمْضِهِ … رأيت منه في صحارٍ إضما لم أدرِ ما جَدواهُ إلاَّ أنَّه … أذكرنى إلمامهُ ذاتَ الّلمى عجبتُ من سهمٍ له أقصدنى … ولم يسلْ لى مقتلٌ منه دما وعاج من أودى الهوى فؤاده … بحبِّها يعجبُ ممَّن سَلِما