وأنَّى أُرجِّيكُمْ لبُرْءٍ جِراحتي … و ما كان إلاَّ عن سهامكمُ عقري وأنِّي لأرضَى منكُمُ إنْ رضِيتُمُ … بأن تبخلوا بالحلو عني وبالمرَّ وأنْ لاتكونوا للعدوِّ مخالبًا … إذا لم تكونوا يوم فريي بكم ظفري وهل فيكُمُ إلا امرؤٌ شاعَ ذكرُهُ … لِما شاعَ مابينَ الخلائق من ذكري ؟ ومَن هو غُفْلٌ قبلَ وَسْمي وعاطلُ … التَّرائب لولا دُرُّ نَظْميَ أو نثري و شنعاءَ جاءتْ من لسان سفيهكمْ … تصاممتها عمدًا وما بيَ من وقرِ و أعرضت عنها طاويَ الكشح دونها … وطيُّ اليماني البرد أبقى على النشرِ رَعى اللهُ قومًا خلَّفوني عليكُمُ … شددتُ بهمْ في كلّ معضلةٍ أزري بطيئين عن سلمي ، فإن عزم العدا … مُحاربتي كانوا سِراعًا إلى نَصري ولي دونَهمْ حقِّي وفوقَ ظهورِهمْ … إذا عضَّني المكروهُ ثِقْليَ أو وِقْري