وأرتْ مصارعنا مصارعُ غيرنا … لكننّا نتقوّتُ الأوهاما يُفني البنينَ اليومَ مَن أفنَى لهمْ … من قبله الآباءَ والأعماما أينَ الَّذينَ على التِّلاعِ قصورُهمْ … قطعوا السِّنينَ وصرَّموا الأعواما ؟ من كلّ معتصبِ المفارقِ لم يزلْ … تعنو لهُ قِممُ الرِّجالِ غُلاما ومحكَّمين على النُّفوسِ كرامةً … حكم الزّمانُ عليهمُ فألاما لمّا بَنَوْا خُططَ العَلاءِ وشيَّدوا … قعد الرّدى فيما ابتنوهُ وقاما سكنوا الوهادَ من القبور كأنّهمْ … لم يسكنوا الأطوادَ والأعلاما أأبا عليٍّ دعوةً مردودةً … هيهات يسمعك الأنيس كلاما مالي أراكَ حللتَ دارَ إقامةٍ … من حيث لا تهوى الرّجالُ مقاما ؟ هبَّ النِّيامُ وفارقوا سِنَةَ الكَرَى … وأراك مُلْقىً لا تهبُّ مَناما