حمرت نجدة وليس بذمر … وِ جَميعًا وَاللّيلُ مُلقي الرّوَاقِ ونجوم تنوب عنها العوالي … مِنْ سَمَاءِ العَجَاجِ في الآفَاقِ حرم حشوه القنا وفناء … ذو طراز من الجياد العتاق أمُعِيني عَلى بُلُوغِ الأمَاني … وَشِفَائي مِنْ عِلّتي وَاشتِيَاقي وخليلي لما جفاني خليل … صدّحتي غصصته بفراق حين وافقت نيتي في التصافي … ذقتَ مني الوفاء عذب المذاق أينَعَتْ بَيْنَنَا المَوَدّةُ حَتّى … جَلّلَتْنَا وَالدّهْرَ بالأوْرَاقِ وَسَوَامي اللّحَاظِ في الرّوْعِ تَلقَا … خارجًا من ثيابه الأخلاق قُمْ نُبَادِرْ مَرْمَى الزّمانِ ببَينٍ … فسهام الخطوب في الأفواق كُلّمَا كَرّتِ اللّيَالي عَلَيْنَا … شق فيها الوفاء جيب الشقاق