وللعيس من طولِ الوجيفِ مع الوَجَى … على كلّ ملحوبِ السّراةِ بغامُ لهنَّ وأيديهنَّ تستلبُ المدى … طلًى مائلاتٌ بينهنّ وهامُ أَنيخوا بركنِ الدِّين شُعْثَ مَطِيِّكُمْ … وحلّوا فما بعد الهمامِ همامُ وقولوا لسُوّاقِ المطايا: تَنازحوا … بعيدًا ، فهذا منزلٌ ومُقامُ أقيموا على منْ وجههُ الشّمسُ بهجةً … وكفَّاه من فيضِ النّوالِ غمامُ فللجود إلاّ في نواحيه كلفةٌ … وللمال إلاّ في يديه زمامُ فتًى يهبُ الأموالَ طَلْقًا ، وإنما … تجودُ سماءُ القطر حينَ تُغامُ ولا ضِيمَ للجارِ المقيم ببابهِ … وإنْ كانتِ الأموالُ فيه تُضامُ وكم موقفٍ صعبِ الوقوفِ شهدتَه … وللشّمس من نسج الكماةِ لثامُ وللأرض رى ٌّ من سيول نجيعهِ … وللطّير من لحم الجسومِ طعامُ