البحر:
طويل قباءٌ لها أعلى الرّبى وخيامُ … تُرامُ وهل في الباخلين مَرامُ ؟ وقفنا فجَفنٌ ماؤه متحدِّرٌ … وجَفْنٌ جفاهُ الماءُ فهْوَ جَهامُ وأعجلنا حادي المطايا فما لنا … عليهنَّ إلاّ أَنَّةٌ وسلامُ وما الدّار من بعد الذين تحمّلوا … عن الدّار إلاّ يرمعٌ وسلامُ فما لَكِ يا لَمْياءُ في جانبِ النَّوى … تُطيعينَها فينا وأنتِ غَرامُ ؟ وهجرُكِ صِرْفٌ لا لقاءَ يشوبُهُ … فإنْ عَنَّ يومًا فاللّقاءُ لِمامُ تصدّين عنّا ساهراتٍ عيوننا … وما زرتنا إلاّ ونحن نيامُ لقاءٌ بجُنحِ اللّيلِ طَلْقٌ محلُّهُ … وفى الصّبحِ محظورٌ على َّ حرامُ فخيرٌ من اليقظان من بات نائمًا … وخيرٌ من الصّبحِ المنير ظلامُ ألا قلْ لمن ملَّ الطّريق إلى العدا … وقد ملّ من مسِّ الرّحال سنامُ