… حُ حينَ دعا أو إليه أشارا فإنْ تفتخرْ بأبيكَ الرّشيدِ … ملأتَ لنا الخافقين افتخارا وإنَّك مِن معشرٍ خُوِّلوا … من المأثرات الضخام الكيارا يسودُ وليدهُمُ الأشْيَبينَ … ويُعطون في المعضلات الخِيارا تمازج ما بيننا بالودادِ … و عانق منا النجارُ النجارا و نحن جميعًا على الكاششحين … فكنتَ السنانَ وكنا الغرارا فخذها تطول قنانَ الجبال … و إن كنّ للشغل عنها قصارا ولازلتُ فيك طوالَ الزَّما … نِ أُعطى المرادَ وأُكْفَى الحِذارا