البحر:
متقارب تام أتَتْني كما بُلِّغتْ مُنْيةٌ … وأدركتُ من طلبِ الثّأرِ ثارا قوافي ما كنّ إلاّ الغمام … سَقى بعدَ غُلَّتهنّ الدِّيارا إذا ما نقدن وجدن النضارَ … وإمّا كُرِعْنَ حُسِبْنَ العُقارا و هنأنني بأيادي الإمام … كسون الجمال وحزن الفخارا لبسْتُ بهنَّ على مَفْرِقَيْ … يَ تاجًا وفي مِعصميَّ سِوارا ولو شئتُ لمَّا تيسَّرْنَ لي … لنالتْ يداي المحيط المدارا و ما كنّ إلاّ لشكٍ ّ يقينًا … ولبّاهُ منِّي الإخاءُ الصَّري ولِمْ لا أصولُ وقد صارَ لي … شعار إمام البرايا شعارا ؟ ولمّا تعلَّقَ زينُ القضا … ة قلبيَ صار لمثواي جارا غفرتُ له هفولاتِ الزمان … و كنّ الكبار فصرن الصغارا