قد مضى رائدًا أمامك بشرى … لكَ في عَرْصةِ الجنانِ قرارا أيُّ نفعٍ في أن تقيمَ وتَمضي … حيدًا عن ثوابه وازورارا وإذا ما وزنتَ ذاك بهذا … كنتَ معطىً فيما عراك الخيارا كنْ وَقورًا على مَضاضةِ خَطْبٍ … حُطَّ عن مَنْكِبَيْ سِواك الوَقارا و إذا ما سواك كان دثارًا … كنتَ لي بالودادِ منك شعارا وتَرى بَرقَه ضَحوكًا وإنْ كا … نَ عَبوسًا ورعدَهُ النقَّارا و عدته الجدوبُ في كلَّ محلٍ … وكَسَتْهُ أنوارُه الأَنوار