وَأقامَ أسوَاقَ الضّرَابِ فللرّدَى … فيهن من سبي النفوس رقيق نفسي فداؤك أي يوم لم تقم … لك فيه من جَلَبِ القَوَاضِبِ سُوقُ قمر يهاب الموت ضوء جبينه … واليوم خوار العجاج غسوق وَالسّيفُ ليسَ يُهابُ قَبلَ قِرَاعِه … حَتّى يَمَسّ العَينَ مِنهُ بَرِيقُ عشق السماح وكل سحر للمنى … فيهِ بأنفَاثِ السّؤالِ يُحيقُ طهرت قلبي مذ علمت بأنه … لتُرى مدائحه العظام طريق كم كاهل للشعر أثقل نعته … عطفيه وهو لما يؤدّ مطيق طأْطأْت فرع المجد ثم جنيته … فارْتَدّ وَهوَ عَلى عِداكَ سَحُوقُ فرع أشار إلى السماء فجازها … حتى كأن له النجوم عروق وَمُبَخَّلٍ شَهِدَتْ عَلَيهِ يَمينُهُ … في حَيثُ يَمنَعُها النّدى وَيَعُوقُ