في كُلّ يَوْمٍ يَندُبُونَ مصَارِعًا … للوَحْشِ فِيها وَالنّسُورِ طُرُوقُ نَشوَانَةُ الأعطَافِ مِنْ دَمِ فتيَةٍ … فيهم صبوح للردى وغبوق تبكي عليها غير راحمة لها … بالهَاطِلاتِ رَوَاعِدٌ وَبُرُوقُ طلَعتْ وَفي سَجف … ِ الغيوبِ فُتوقُ ويكر والفرس الجواد مبلد … وَيَقُدّ وَالعَضْبُ الحُسامُ مَعوقُ كرات من شدت قوائم عزمه … فلها رسيم في العلى وعنيق كفاه ادبتا السهام فما لها … في النّبضِ عن خطإ البَنانِ مُرُوقُ لَوْلا احتذاءُ السّهمِ طاعةَ قَوْسِهِ … ما شَيّعَ النّصْلَ المُصَمِّمَ فُوقُ يدني الحمام بكفه مترسل … لقضائه نائي السنان رشيق نُفِضَتْ عَلى الأيّامِ مِنهُ شَمائلٌ … ابرزن وجه الدهر وهو طليق