أرنى بها صفوًا بغيرِ تكدّرٍ … وحلاوةً ما سيطَ فيها العلقمُ أو لذَّةً نِيلتْ وليس يحفُّها … أبدَ الزَّمانِ تكلُّفٌ وتجشُّمُ عُجْ بالمطيِّ على الدِّيارِ فنادِها … أين الألى برباكِ دهرًا خيّموا ؟ من كلِّ مرهوبِ الشّذاةِ كأنَّهُ … ليثٌ إذا ضغطَ الفريسةَ يَرزُمُ يقظانُ ينتهزُ الفخارَ إذا خَلَتْ … سبلْ الفخار ونام عنها النّوّمُ ومُحجَّبون من القِذاعِ كأنَّهُمْ … بسوَى جميلِ الذّكرِ لمّا يعلموا ومهذَّبون ، وكم يفوتُ مَعاشرًا … شتّى الشّعوبِ مهذّبٌ ومقوّمُ وتراهمُ متهجّمين على الرّدى … وإذا رأوا سُبُلَ العَضِيهةِ أَحجموا الشّاهدينَ اليومَ وهْوَ عَصَبْصَبٌ … والهازمين الجيشَ وهو عرمرمُ والفالقين الهامَ في يوم الوغى … فمتوّجٌ يهوى ردًى ومعمّمُ