نطارُ إلى داعى الهوى فكأنّنا … جيادٌ سراعٌ مالهنّ شكائمُ نظرتُ وظعنُ الحى ّ تحدى بذى النّقا … وأيدى المطايا بالحدوجِ رواسمُ وقد رثّ شملٌ بالفراقِ وحولنا … منَ الوَجْدِ لَوّامٌ لنا ولوائمُ فلاهٍ تخطّاهُ التجلُّدُ مُفحَمٌ … وساهٍ تَوخّاهُ التبلُّدُ واجمُ فلم تلفنى إلاّ عيونٌ فواترٌ … وإلاّ خدودٌ للعيون نواعمُ غذين الصّبا حتّى ارتوينَ من الصّبا … سنينَ كما تغذو الصبى ّ المطاعمُ ومُشتكياتٌ ليس إلاّ أناملٌ … يُشِرْنَ إلى شكوى النَّوى ومعاصمُ ونادمةٌ كيفَ استجابتْ لِبَيْنِنا ؟ … وقد شقيتْ بالعضّ منها الأباهمُ وأعرض عنّا بالخدودِ وما لنا … إليهنَّ لولا بَغْيُهنَّ جَرائمُ وما كنتُ أخشى أنّ قلبى تنوشه … محكّمةً فينا النّساءُ الظّوالمُ