ولايصطفى غيرَ سيّارةٍ … منَ الذّكرِ خاض إِليها الغِمارا و قد جربوك خلال الخطو … ب عيَّ بهنّ لبيبٌ فحارا فما كنتَ للرُّمح إلاّ السّنانَ … ولا كنتَ للسَّيفِ إلاّ الغِرارا و إنك في الروع كالمضرحيَّ … أضاقَ على الطائراتِ المطارا و كم لك دون مليك الملوك … مقامٌ ركبتَ إليه الخطارا و ملتبسٍ كالتباس الظلا … م أضرمتَ فيه من الرأي نارا وكنتَ اليمينَ بتلك الشُّغوبِ … وكان الأنامُ جميعًا يسارا ولمّا تبيَّنَ عُقْبى الأمورِ … وأسفرَ دَيجورُها فاستنارا درى بعد أن زال ذاك المرا … ءُ من بالصواب عليه أشارا ' ولولا ' دفاعك عمن تراهُ … رأينا أكفَّ رجالٍ قِصارا