جَاءتْكُمُ أسَلًا مُشَرَّعَةً … مُتَوَقَّعًا فيكُمْ تَقَصّفُهَا قد بات فيها قائل صنع … يَهْمي لهَاذِمَهَا وَيُرْهِفُهَا أعزز عليَّ بأن يكون لكم … بالأمس ثقفها مثقفها وَبَرَاقِعًا للعَارِ ضَافِيَةً … يَبقَى عَلى الأيّامِ مُغْدِفُهَا يجلى لأعينكم مشوهها … وَلقَد يكُونُ لَكُمْ مُفَوَّفُهَا إن تستعيذوا من توسطها … أعرَاضَكُمْ ، فكَفَى تَطَرّفُهَا فتَزَاجَرُوا مِنْ قَبلِ أنْ تَرِدُوا … بموارد . . . . . . ترشفها وتغنموا بطاء عارضها … مِنْ قَبلِ أن يَمرِيهِ حَرْجَفُهَا فلترجعوا أمما تلومها … ولتقلعوا ندما توقفها