يدنو بنفسي لينها كرما … وَيَبِينُ عِنْدَ الضّيمِ عَجْرَفُهَا قَسَمًا برَبّ الرّاقِصَاتِ هَوًى … أمم البناء العود موجفها يطلبن رابدة الظليم إذا … طرق الظلام أضل مسدفها بلَغتْ على عَلَلِ السُّرَى ، وَغدتْ … وَمِلاؤهَا بالبُدْنِ نَصّفَهَا يغدو على الأرقال مؤتدمًا … مِنْ نَيّهَا العَاميِّ نَفنَفُهَا ينجو على رمق مقدمها … وَيُقيمُ مَعْذُورًا مُخَلَّفُهَا وبحيث جعجعت العريب ضحى … مثل الحنيّ بلى معطّفها وبفضل ما أوعى محصبها … وَأقَرّ مِنْ قِدَمٍ مُعَرَّفُهَا إني على طول الصدود لكم … كالنّفْسِ مَأمُونٌ تَحَيُّفُهَا أرْضَى وَأغضَبُ في حبابِكُمُ … ورقاب ودي لا أصرّفها