فَكَأنّ مُنْسيَهَا يُذَكِّرُهَا … أوْ مَا يُؤسّيها يُسَوِّفُهَا تمضي ونحوكم تلفتها … وَإلى لِقَائِكُمُ تَشَوّفُهَا فهواكم والشوق يعذرها … وَذَمِيمُ فِعْلِكُمُ يُعَنّفُهَا هل يعطفنكم توجعها … أوْ يُقْبِلَنّ بِكُمْ تَلَهُّفُهَا فاستَبقِ مِنْهَا مَا يُضَنّ بِهِ … تِلْكَ الصّبَابَةُ أنتَ تَرْشُفُهَا لا تأمننْها إن أسأت بها … هي ما علمت وأنت تعرفها إنْ كَانَ يُطْمِعُكُمْ تَذَلُّلُها … فلسوف يفزعكم تغطرفها ولئن غلا فيكم تهالكها … فليكثرن عنكم تعففها سأروغ عن ورد الهوان به … هي غرفة لا بد أغرفها إن الهضيمة إن أقاد لها … قِدْرٌ لَعَمْرُكَ لا أُؤَثِّفُهَا