في كُلّ يَوْمٍ لي غَرِيمُ هَوًى … يلوي الديون ولا يسوفها رفقًا بقلبي يا أبا حسن … العين منك وأنت تطرفها فكأنني بعلائق شعب … قد زال عن أمم تألفها ومقومات من غصون هوى … يَعْوَجُّ أطْوَارًا مُثَقِّفُهَا في القلب منك جراحة أبدًا … ما زلت أدملها وتفرقها كم من معاقد بت تفسخها … ومواعد بالقرب تخلفها أما الحفاظ فأنت تمطله … والمحفظات فأنت تسلفها سأَروم عصف النفس عنك وإن … كان الغرام إليك يعطفها وَلَطَالَمَا استَصْرَفْتُهَا مَلَلًا … وَلَئن صَحَوْتُ فسَوْفَ أصرِفُهَا وإذا طلبت بها السلو أبى … إلاّ النّزَاعَ إلَيْكَ مُدْنِفُهَا