لم يدنُ منهنّ النّزول ولم يغبْ … عنهنَّ إِسراجٌ ولا إِلجامُ وليبكهِ الرّمحُ الأصمُّ تعطّلتْ … حركاتُهُ والباترُ الصَّمْصامُ ومؤمِّلون أَناخَ شُعْثَ رِكابهمْ … بفنائهِ ' الإنفاضُ ' والإعدامُ بكروا ليستلبوا الغِنَى ويروِّحوا … فحلا لهمْ ثمرُ النّدى فأقاموا يا نازحًا فَضَلَ الأكابرَ ناشئًا … وجنَى ثمارَ السِّنِّ وهْوَ غلامُ تَزْوَرُّ عن صَبَواتهِ سُنَنُ الصِّبا … وتطيح عن خلواته الآثامُ وقضى ولم تقض اللّبانةُ ريبةً … منه ولا عَلِقَتْ به الأَجرامُ أمّا القلوبُ فإنَّهنَّ رواجِفٌ … حزنًا ليومك والدّموعُ سجامُ ماذا على الجَدَثِ الذي أسكنتَهُ … أَلاّ يمرَّ على ثراهُ غَمامُ ؟ ' يكفيه منك السّكب ' إنْ جمدَ الحيا … والمستهلّ إذا السّحابُ جهامُ