فاذهب بنفسك حاسمًا اطماعها … عَنْ صِلّ وَادٍ أوْ هِزَبْرِ غَرِيفِ فلقد جررت على الزمان عوائدي … إني أدق زحوفه بزحوفي هذا ، وَقَوْمُكَ بَينَ قاذِفِ مَعشَرٍ … كَذِبًا ، وَبَينَ مُلَعَّنٍ مَقْذُوفِ لا المجد في أبياتهم بمعرق … يومًا ولا لهم الندى بحليف قَبْلي سَقَاكَ أبي كُؤوسَ مَذَلّةٍ … ولتشربن بيدي كؤوس حتوف ذاكَ الثِّقَافُ يُقِيمُ كُلَّ مُمَيَّلٍ … وَأنَا الجُرَازُ أقُدّ كُلّ صَلِيفِ فَحَذارِ إنْ شَبّ الفَنِيقُ لِحَاظَهُ … وتقاربت أنيابه لصريف خل الطريق لمجمر أخفافه … مَاضٍ عَلى سَنَنِ الطّرِيقِ مُنِيفِ وَلضَيغَمٍ يَطَأُ الرّجَالَ ، غُلُبَّةً … بقنا من الأنياب أو بسيوف وَاشدُدْ حَشَاكَ فَلَستَ تَطمَحُ خاليًا … إلا بدا لك موقفي ووقوفي