وإذا رميت من الحذار بمقلة … في الجَوْ رَاعَكَ في السّمَاءِ حَفيفي أهوى إلى فرص يسوءُك غبها … مُتَسَرّعًا كَالأجْدَلِ الغِطْرِيفِ كَيدًا يُرِي أنْ لا دَعيّ أُمَيّةٍ … قدمي على قمر السماء الموفي ووليتكم فحززت في عيدانكم … حَتّى أقَامَ مُمِيلَهَا تَثْقيفي وفطمتكم بالزجر عن عاداتكم … وَرَدَدْتُ مُنكَرَكُمْ إلى المَعرُوفِ عَفُّ السّرِيرَةِ لَمْ تُلَطّ لِرِيبَةٍ … يومًا عليّ مغالقي وسجوفي فلَئن صُرِفتُ فلَستُ عن شَرَفِ العُلى … ومقاعد العظماءِ بالمصروف وَلَئِنْ بَقيتُ لَكُمْ ، فإنّي وَاحِدٌ … أبدًا أقوّم منكم بأَلوف