البحر:
طويل ودهمٍ كسونَ الليلَ سودَ ثيابه … عليهنَّ فيحاءُ الفروج فَؤورُ عَلتْ والمنى تَرنو إليها كما علا … مليكٌ على كرسيه وأميرُ منَ اللاّتِ فيهنَّ السَّديفُ كأنَّه … إذا ما تراءَتْه العيونُ ثَبيرُ يُحَزْنَ لأضياف الشّتاءِ فكلُّ مَن … أرادَ القِرى منهنَّ فهْوَ قديرُ كأنّ شحومَ البزلِ الكومِ وسطها … يطارحه فوارهنّ صبيرُ فما للبيوتِ دونهنّ مغالقٌ … و لا للكلابِ حولهنّ هريرُ فكم عُقِرتْ من أجلهنَّ شِمِلَّةٌ … و ذاق الردى حتى فهقنَ بعيرُ