فاذهبْ كما شاءتِ الأقدارُ مقتلعًا … منّا بهِ الخوفُ مجنونًا به الحَذَرُ فللقلوبِ الَّتي أبهجْتَها حَزَنٌ … ' وبالعيون ' التي أقررتها سهرُ وما لعيشٍ وقد ودَّعْتَه أَرَجٌ … ولا لِلَيلٍ وقد فارقتَه سَحَرُ وما لنا بعدَ أن أضحتْ مطالعُنا … مسلوبةً منك أوضاحٌ ولا غررُ