أتَاني ، وَغَوْلُ الأرْضِ بَيني وَبَيْنَهُ … فَيا لكَ رُزْءًا ما أمَضّ وَأوْجَعَا جَوَانِبُ أنْبَاءٍ وَدَدْتُ بِأنّني … صَمَمتُ لها ما أوْرَقَ العُودُ مَسمَعَا تصاممت حتى ابلغ النفس عذرة … وما نطق الناعون الا لا سمعا بان ابا حسان كبت جفانه … واخمد نيران القرى يوم ودعا اعز على عيني من العين موضعا … والطف في قلبي من القلب موقعا اكنُّ غليلي بالضلوع ولم اجد … لقلبي وراء الهم مذ غاب مطلعا وَفَارَقَني مثلَ النّعيمِ مُفَارِقًا … وودعني مثل الشباب مودعا عَلا الوَجدُ بي حتّى كأن لمْ أرَ الرّدَى … يخط لجنبٍ قبل جنبك مصرعا لقد صغر الارزاء رزؤك قبلها … وهون عندي النازل المتوقعا فإنْ لمْ تَزُلْ نَفْسِي عَلَيكَ ، فإنّها … ستنفد انفاسًا حرارًا وادمعا