يا قاتلَ الله هذا الدهرَ يزرعنا … ثمّ الحصادُ فمنه النَّفعُ والضّرَرُ فإن يكن معطيًا شيئًا فمرتجع … وَ إنْ يكن مبطئًا يومًا فمبتدرُ داءٌ عرا آل قحطانٍ فزال بهمْ … و ذاق منه نزارٌ واحتسى مضرُ من بعد أن لبسوا التيجان واعتصموا … و أركبوا ثبجَ الأعواد واشتهروا وأَوسعو النّاسَ من رَغْبٍ ومن رَهَبٍ … وعاقبوا باجترامِ الذَّنبِ واغتفروا تندى مفارقهمْ مسكًا فإنْ جهلوا … نمَّتْ عليهمْ بريَّا نشرِها الأُزُرُ ويسحبون ذيولَ الرَّيْطِ ضامنةً … أنْ ليس تُسحَبُ إلاّ منهمُ الحِبَرُ قالوا: قضَى غيرَ ذي ضَعفٍ ولا كِبَرٍ … فقلت: ما كلُّ أسبابِ الردى كبرُ وغَرَّني فيكَ بُرْءٌ بعدَ طولِ ضَنىً … و منْ يبتْ خطرًا أودى به خطرُ ما ضرّ فقدك والأيامُ شاهدةٌ … بأنَّ فضلكَ فيها الأنجُمُ الزُّهُرُ