ودونَكَ منِّي اليومَ كلَّ قصيدةٍ … مهذبةٍ قد ثقفتها الخواطرُ إذا أُنشدتْ قال المُصيخون: هكذا … تنظمُ في أهلِ الفخار المفاخرُ وقد علمَ المغرورُ بالملك أنَّكم … سِدادٌ له ممَّنْ سِواكُم وحاجرُ و أنكمُ من دونهِ لمريغه … رماحٌ طِوالٌ أو سيوفٌ بواتِرُ فكمْ مزقتْ أشلاءَ قومٍ تطامحوا … إلى الملكِ أنيابٌ لكمْ وأظافرُ ودونَ الثَّنايا المطلعاتِ إلى الذُّرا … ذُرا المُلِكِ مفتولُ الذِّراعين خادِرُ يصرِّفُ أحياءَ الوَرى وهْوَ وادعٌ … و يطرقُ إطراقَ الكرى وهو ناظرُ وتصبحُ في فَجٍّ منَ الأرض دارُهُ … وفي أُذُنِ الآفاقِ منه زماجرُ مهيبٌ فلا تلوى عليه حقوقه … مطالًا ولا تعصى لديه الأوامرُ ويركبُ أثباجًا منَ الأمر لم يكُنْ … ليرْكَبَها إلاّ الغلامُ المخاطرُ