وإنّي قليلُ الرَّيثِ فيما يُريبُني … لذاك ركابي ليس يحظى بها مصرُ غنيٌّ بنفسي عن عديدي ومعشري … وإنِّيَ مَن يُلقى على غيرِه الفخرُ و مولىً كداء القلب أعيا دواؤه … يُجشِّمُني مالا ينوءُ به ظَهرُ طَوى غنِّيَ الإنصافَ من غيرِ ريبةٍ … ومابي إلى الإنصاف مِن أحدٍ فقرُ ألا ليت شعري هل أرى غير صاحبٍ … عليَّ تلظى سره وليَ الجهرُ فما أمتري إلاّ وفاءً مُصرَّدًا … مَذيقًا يُنادي من جوانبهِ الغَدْرُ إذا ما ترامتْ بي سَجايا مُخاللٍ … فأهونُ ماترمي يدايَ لهُ الهَجْرُ صديقُكَ من أرضى مَغيبَك قولُهُ … ولم يَعْرُهُ من فخِ عهدِك مايَعْرو أما وأبى ما بتُّ طوعَ مضيمةٍ … و قد عرفتني نفسها البيضُ والسمرُ أبَيْتُ انْقيادًا للأنامِ بِحَبْلِهِ … وذاك صَنيعٌ يستجيبُ له الشُّكرُ