تَنازَعُهُ الأفْوَاهُ في كُلّ مَشْهَدٍ … وكل حديث كنت فيه بديع طَعِمْنَا وَأطعَمنَا القَنا مِنْ دِمائِهِ … وسارت بأمال الرجال صدوع وَتَحْفَظُ أيْدِينَا كُعُوبَ رِمَاحِنَا … واطرافها بين القلوب تضيع طماعيتي ان املك المجد كله … وَكُلُّ غُلامٍ في العَلاءِ طَمُوعُ ومولى يعاطيني الكؤوس تجملا … وقد ود لو ان العقار نجيع خَبَأتُ لَهُ مَا بَينَ جَنبَيّ فَتْكَةً … دَهَتْهُ ، وَيَوْمُ الغَادِرِينَ شَنِيعُ فلا كان يوم لا يدوم وفائه … فَإنّ وَفَاءً في الزّمَانِ بَدِيعُ وَبَعضُ مَقالِ القَائِلِينَ مُكَذَّبٌ … وبعض وراد الاقربين خدوع ارى رشادًا يصغى ولبس مكلم … ومسترشد يدعو وليس سميع وَمَا النّاسُ إلاّ مَاجِدٌ مُتَلَثِّمٌ … وَآخَرُ مَجْرُورُ العِطَافِ خَلِيعُ