وما الدهر الا نعمة ومصيبة … وما الخلق الا آمن وجزوع ويوم رقيق الطرتين مصفق … وَخَطْبُ جُرَازِ المَضْرَبَينِ قَطِيعُ عجبت له يسري بنا وهو واقف … ويا كل من اعمارنا ويجوع واي فتى من فرع سعد صحبته … وَمَا هَجّنَتْ تلكَ الأُصُولَ فُرُوعُ خفيف على ظهر النجيب تهزه … عروض على اعطافه وقطوع إذا غَابَ يَوْمٌ أطْلَعَ العِزُّ وَجْهَهُ … وَللبَدْرِ فِينَا مَغْرِبٌ وَطُلُوعُ سانقض من ليل الثوبة وفرتي … إلى منزل للدهر فيه خضوع ارى العيس قد خاط اللغام شفاهها … وَمِنْ دُونِها صَعبُ الضّرَابِ مَنيعُ اذا اخذت منها الازمة حثها … نجاءٌ واعضاد المطي تبوع وَنَحْنُ ، إذا طَارَ السّياطُ بِشَأوِهَا … سجود على اكوارها وركوع