وإذا مددتُ يدًا إلى جَلَدي … فمحلقٌ عني به نسرُ يا صاحبيَّ وما عذرتكما … أنْ تنجُوَا عمّن به الأسرُ و صحوتها عن صاحبٍ ثملٍ … لم تَنْزُ في أوصالِهِ الخمرُ سكرانَ مِن عُجْبٍ يمرُّ بهِ … و لربّ سكرٍ دونه السكرُ وصَممتُما عنه وليسَ به … ' مما ' يخاف عليكما وقرُ ألاّ وقد فسحَ الزَّمانُ لنا … أعطانه واستغزرَ الدرُّ ؟ و كأنما الحولُ ' المجرمُ ' منْ … غفلاتنا ' عن ' مره شهرُ و إذا الأزمةُ في أناملنا … والنَّهْيُ للأقوامِ والأمرُ للهِ أمٌّ غلستْ بفتىً … حتى شَككنا أنه الفجرُ قامتْ تمطِّي عنهُ عالمةً … أنّ الذي جاءتْ به الفخرُ