بمجده والعز من ايامه … مَدّتْ إلى نَيْلِ العُلَى أضْبَاعَهَا واعجبًا لعصبة مغرورة … تُرِيدُ أنْ تُلْصِقَ بي قِذاعَهَا أذْهَلَني استِوَاؤهَا في غَيّهَا … مُطيعَها أعْذُلُ ، أوْ مُطَاعَهَا تَقُودُني إلى الهَوَانِ ضِلّةً … وَقَدْ أبَى العِزُّ ليَ اتّبَاعَهَا تَسُومُني وِرْدَ القَذَى وَقد رَأتْ … عزة هذي النفس وامتناعها تُرِيدُ أنْ ألقَى الخَنَا لِقَاءَهَا … وَأنْ أُنِيخَ للأذَى جَعجَاعَهَا وَألبَسَ العَارَ الطّوِيلَ لِبْسَهَا … وَأرْضَعَ الذّلَّ لهَا رَضاعَهَا قبيلة اغلطها نهج العلى … لؤم عروق جرت انضاعها قَوْمٌ هَوَتْ أنفُسُهُمْ مِنْ دِلّةٍ … وَأشرَفَتْ حُظُوظُهُمْ أيفَاعَهَا يا لَيتَهُمْ حَطّوا انحطاطَ قَدرِهمْ … او رفعتني همتي ارتفاعها