اما المعالي فاخذنا اولًا … طُولَ سِنِيهَا ، وَأخَذتُم ساعَهَا أسمَحَتِ الدّنيا لَكُمْ وَأعرَضَتْ … صَنَائِعٌ لمْ تُحسِنُوا اصْطِنَاعَهَا رُدّتْ عَلَيْكُمْ نِعَمٌ مَظلُومَةٌ … لمْ تشكورها فانظروا انقطاعها يا بِئْسَ مَا جَرّتْ عَلَيْكَ عامدًا … مِنْ رَائِعاتٍ تُكْثِرُ ارْتِيَاعَهَا نَفْحَةُ عَارٍ لَذّعَتْ أعْرَاضَهَا … لذع اللظى ووقرت اسماعها وغادرت صفاحها دامية … عقر المطايا المت ايضاعها وامنت منها نزار انها … سؤة قول كفيت سماعها