وانظرْ إلى ماتركتْ بعدَها … من نعمٍ للواهب المجزلِ دع زمنًا في الغاب خلّى لنا … أسوده تعبث بالأشبلِ ولا تلُمْهُ ورؤوسٌ لنا … سليمةٌ إنْ عاثَ بالأرجُلِ وفي كثيبٍ فاتَنا سَلْوةٌ … إنْ دفعَ السَّوءُ عن الأجبُلِ و اصبرْ عليها طخيةً مرّةٍ … فإنَّها عن كَثَبٍ تَنْجلي عداك ما أرهف من حدّها … و عن أبيك الأوحدِ الأكملِ ثُمَّ بَنيكَ الغُرِّ مُلِّيتَ مِنْ … بقائِهمْ بالأمثلِ الأمثلِ فاعدِلْ لهذي نِعمًا ضَخْمةً … عن سنّةِ المكتئبِ المعولِ وكذّبِ القائلَ في قولهِ: … قد ظلمَ الدَّهرُ ولم يعدِلِ إنْ كان حزنٌ فليكُنْ من فتىً … لم يقل السّوء ولم يفعلِ