كأنّما طلعته طلقةً … سيفٌ قريبُ العهد بالصّيقلِ سيقوا إلى الموتِ كما سُوِّقَتْ … نجائبُ الغادين بالأرحلِ و فجعةٍ جاءتْ على بغتةٍ … تغصّنى بالبارد السّلسلِ كأنَّما جَرَّعَني نابهٌ … بذكرِها كأسًا منَ الحنظلِ إنّ أبا الفتح قضى هالكًا … بفادحٍ من قَدَرٍ مُنزَلِ ثلّمَ من مروى َ فقدانه … و حزّ لمّا حزّ بالمفصلِ فالآنَ قلبي جُرُحٌ كلُّه … ربّ جروحٍ لسنَ بالأنصلِ نجمَ المعالى إنّها خطّةٌ … يبينُ فيها كلُّ مُستَبْسِلِ حملتَ منها أيّما صخرةٍ … و الثّقلُ محمولٌ على البزّلِ لا تنظرِ اليومَ إلى حرِّها … لذّاعةً تَعنِفُ بالمُصْطَلي